- جامع النهدين

الإثنين, 05-سبتمبر-2011
نقلا عن موقع الرأي الثالث -23-يونيو-2011م -
لوحظ في الفترة الأخيرة محاولات عديدة من قبل حميد الأحمر وحزب الاصلاح للهروب من تبعات ومسئوليات جريمة استهداف جامع النهدين التي قتل فيها العديد من الحراسة الخاصة برئيس الجمهورية وأصيب فيها رئيس الدولة وكبار مساعديه في جريمة هي الأولى في التاريخ الحديث.
حيث عمد حميد الأحمر وجماعته للبحث عن مخارج من ذلك المربع الضيق الذي وقعوا فيه بسبب تلك الجريمة النكراء والتي جعلتهم يشعرون باقتراب نهاية لعبتهم القذرة .
في حين خرج قحطان عقب سفر الرئيس الصالح الى الرياض للعلاج ليتحدث من أنهم سيمنعون الصالح من العودة الى صنعاء كما خرج ساسة الاصلاح يتحدثون عن انتقال السلطة للنائب والبدء في فترة انتقالية من 60يوم.
تلاها خروج عبد المجيد الزنداني بتلك الفتوى الشهيرة التي أشار فيها الى انتهاء صلاحية الرئيس في الحكم وانتهاء شرعيته ودعا النائب لاستلام مهام رئيس الجمهورية .
كما لوحظ اليوم خروج حميد الأحمر من جديد ليتحدث من أن النائب قد استلم زمام الأمور وبدأت الأمور تسير نحو انتقال السلطة ويتحدث عن قرب تشكيل حكومة مؤقتة.
وكل هذه التصريحات والمحاولات اليائسة تعبر عن تلك الحالة اليائسة للهروب من تلك الجريمة النكراء التي ارتكبوها والانشغال بأمور بعيدة عن الواقع ومحاولة لاظهار براءتهم من تلك الجريمة والبحث عن مخرج من المأزق الذي وقعوا فيه بإرتكابهم تلك الجريمة .
الا أنهم بتلك الحركات والتصرفات يكذبون على أنفسهم ويهربون من الواقع مهرولين الى المصير المحتوم الذي ينتظرهم والمتثمل في معاقبة كل مرتكبي تلك الجريمة الشنعاء.والذي سيكون مريرا وشاقا على قدر فداحة الجريمة التي ارتكبوها .وهم بذلك يتجوهون في الوجهة الخطأ وفي الزمن الخطأ.
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 21-أكتوبر-2021 الساعة: 01:55 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.maonah.org/maonah/news-193.htm