- شعار الرابطة

الجمعة, 22-مارس-2019
خاص -
خبر صحفي عاجل للنشر :-
رابطة MAONAH# #نيويورك تستنكر وتدين جرائم ترويع المدنيين والارهاب التي تمارسها ميليشيات مسلحة تابعة لتنظيم الاخوان المسلمين في مدينة #تعز وسط #اليمن ،وتناشد المجتمع الدولي سرعة التحرك لوقف المأساة وحماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات وقياداتهم المسؤولة عنهم وفقا للقانون الدولي .

*نيويورك - رابطة المعونة لحقوق الإنسان والهجرة
خاص.

دانت رابطة المعونة لحقوق الإنسان والهجرة واستنكرت جرائم الإبادة الجماعية وفضائع الترويع التي تمارس ضد المواطنين المدنيين العزل داخل مدينة تعز وسط اليمن منذ أيام ، من قبل عصابات تسمى "الحشد الشعبي الارهابية" تابعة لتنظيم الاخوان المسلمين في اليمن حزب الإصلاح ضد كل المخالفين لهم في الرأي ، ويجري ذلك منذ عدة أيام وبشكل مستمر وبدون توقف وذلك وفقا لما رصدته الرابطة من خلال عدة وسائل اعلامية .

وقالت الرابطة في بيان أصدرته اليوم ،ان هذه الجرائم والأعمال الارهابية تتم وسط تكتم اعلامي فضيع ،يقابلها صمت انساني وحقوقي مخجل تجاه وقف هذه الجرائم او إنقاذ الضحايا المدنيين ،ناهيكم عن تهرب من سلطات مدينة تعز المحلية عن القيام بواجباتها القانونية في وقف هذه الفضائع وتوضيح ماهية الإجراءات الأمنية المنفذة وأسماء المطلوبين لها بشكل علني وعدم ترك الامور مجهولة لتصفية الحسابات السياسية ،ووسط مايشبه التواطؤ الرسمي كما يبدو من قبل السلطات المحلية للمحافظة والتابعة للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا والتي تخضع لهيمنة تنظيم الاخوان المسلمين .

لذلك فان الرابطة وهي تستنكر بشده هذه الجرائم الارهابية المستمرة وتدين المرتكبين لها وقياداتهم الاخوانية المسيطرة على المدينة ،فإنها تناشد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية سرعة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الآلاف من الأبرياء العزل داخل المدينة ،وممارسة الضغط على حكومة الشرعية اليمنية لوقف الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها هذه الميليشيات الارهابية المسلحة بحق المدنيين العزل في هذه المدينة المنكوبة ،كما نكرر طلبنا من مجلس حقوق الإنسان في جنيف فتح تحقيق دولي شامل في هذه الجرائم وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم والانتهاكات الجسيمة وفقا للقانون الدولي الإنساني.
والله الموفق

‏‏
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 09-ديسمبر-2021 الساعة: 07:56 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.maonah.org/maonah/news-902.htm