- شعار حقوق الإنسان للجميع

الثلاثاء, 19-أكتوبر-2021
خاص -
بيان صحفي للنشر :
رابطة المعونة تدين وتستنكر تخلي الحكومة اليمنية الشرعية عن مسؤوليتها في دفع رواتب الطلاب المبتعثين في الخارج منذ عدة سنوات ،وتناشد المجتمع الدولي إنقاذ الطلاب ودفع رواتبهم من جانب إنساني بحت ومحاسبة المسؤولين الحكوميين عن هذه الجريمة .

رابطة المعونة لحقوق الإنسان والهجرة
خاص .نيويورك

استنكرت رابطة المعونة لحقوق الإنسان والهجرة  تخلي الحكومة اليمنية (المعترف بها) عن دفع مرتبات أكثر من عشرين ألف طالب يمني مبتعثون للدراسة في الخارج في مختلف دول العالم، تركتهم هذه الحكومة يعانون ظروفاً معيشية ومالية بالغة الصعوبة مع تخلي وعجز تلك الحكومة عن صرف مستحقاتهم المالية لأكثر من خمس سنوات متتالية، حيث تعددت الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات، بل ووصلت الامور الى الانتحارات لطلاب اليمن في أكثر من 38 بلداً حول العالم، ورغم كل هذا لا تزال الحكومة تتجاهل كل هذه الأصوات والمناشدات .

وقالت الرابطة في بيان صحفي اصدرته هذا اليوم : انها تعتبر هذا التخلي بمثابة جريمة عقاب حكومي جماعي متعمد ومستمر ضد طلاب #اليمن في الخارج منذ فترة طويلة  ، وبالتالي فالواجب على المجتمع الدولي والامم المتحدة التدخل الانساني العاجل لانهاء هذه الجريمة خصوصا بعد أن  توقفت الحكومة اليمنية عن صرف المستحقات المالية لمعظم الطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج، ما أدى الى حرمان عددٍ منهم من متابعة دراستهم وتحصيلهم العلمي بعد طردهم من الجامعات لعدم سداد الرسوم الدراسية، فيما يهدد البقية بالحرمان والفصل.وللسبب ذاته تعرض بعض المبتعثين في بعض الدول أيضاً إلى الطرد من مساكنهم الطلابية فلم يجدوا سوى الشوارع والحدائق العامة ملجئ لهم، في حين لم يجد عدداً من الطلاب الخريجين العالقين في بعض الدول منذ سنوات حتى قيمة تذاكر العودة إلى الوطن.

وبحسب شكاوى الطلبة في معظم البلدان المبتعثين إليها للدراسة التي رصدتها الرابطة، فقد عادت أزمة مرتبات  الطلاب اليمنيّين المبتعثين إلى الخارج مجدداً وبشكل ملفت للنظر في سفارات يمنية عدة يعتصم الطلاب اليمنيون مطالبين بحقوقهم المالية وصرف مستحقاتهم أولاً بأول.

وقال البيان : انها وبعد أن تجردت الحكومة الشرعية اليمنية  عن إنسانيتها وعجزت عن القيام بمسؤولياتها تجاه المواطنين في الداخل وترى أن الإيفاء بالتزاماتها تجاه طلاب اليمن في الخارج شيء من الترف ومارست سياسة صم الأذن والتطنيش ، مما اضطر طلاب اليمن في الخارج إلى مناشدة المجتمع الدولي والامم المتحدة وقادة دول التحالف العربي في اليمن ، لعلهم يجدوا في هذه المناشدة صدى لإنقاذ حياتهم  بعد أن وصلوا لحالة معيشية صعبة بسبب انقطاع مستحقاتهم المالية منذ بداية يناير 2020م وحتى اللحظة ،  بينما الحكومة اليمنية لم تلتفت لهذه المعاناة ولم تدرجها ضمن واجباتها ومسؤولياتها.

والرابطة وهي تتضامن مع مناشدة طلاب اليمن في الخارج للمجتمع الدولي  لإنقاذ حياتهم  وصرف رواتبهم عبر اي آلية يراها ، آملة أن تلقى هذه المناشدة أثراً في روح إنسانيتهم نحو الطلبة اليمنيين في مختلف دول العالم  ، حيث يناشدونهم باسم الانسانية لتخفيف الصعاب التي يعانيها الطلاب اليمنيين في الخارج والتي أثرت سلباً على مستوى تحصيلهم العلمي وعلى معيشتهم هم وأسرهم في الخارج .

واختتمت الرابطة بيانها بانها تطرح هذه القضية الإنسانية  على مجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف بعد أن ثبت لها عجز وتخلي حكومة اليمن الشرعية عن تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية  في إنقاذ حياة ابناء اليمن في الخارج والداخل بسبب سيطرة لوبي الفساد عليها  .
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 19-يناير-2022 الساعة: 04:29 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.maonah.org/maonah/news-962.htm